|
|
#1 |
|
مشرفه عامه
تاريخ التّسجيل: Nov 2004
الإقامة: بلدي الحبيب
المشاركات: 4,453
|
![]() حبايبي هل نستطيع أن نحب بعضنا على علاتنا؟ أقرؤا معي هذه القصه إبان الحرب الأمريكية في فيتنام، رن جرس الهاتف في منزل من منازل أحياء كاليفورنيا الهادئة، كان المنزل لزوجين عجوزين لهما ابن واحد مجند في الجيش الأمريكي، كان القلق يغمرهما على ابنهما الوحيد، يصليان لأجله باستمرار، وما إن رن جرس الهاتف حتى تسابق الزوجان لتلقى المكالمة في شوق وقلق. الأب: هالو... من المتحدث؟ الطرف الثاني: أبي، إنه أنا كلارك، كيف حالك يا والدي العزيز؟ الأب: كيف حالك يا بني، متى ستعود؟ الأم: هل أنت بخير؟ كلارك: نعم أنا بخير، وقد عدت منذ يومين فقط. الأب: حقا، ومتى ستعود للبيت؟ أنا وأمك نشتاق إليك كثيرا. كلارك: لا أستطيع الآن يا أبي، فإن معي صديق فقد ذراعيه وقدمه اليمنى في الحرب وبالكاد يتحرك ويتكلم، هل أستطيع أن أحضره معي يا أبي؟ الأب: تحضره معك!؟ كلارك: نعم، أنا لا أستطيع أن أتركه، وهو يخشى أن يرجع لأهله بهذه الصورة، ولا يقدر على مواجهتهم، إنه يتساءل: هل يا ترى سيقبلونه على هذا الحال أم سيكون عبئا وعالة عليهم؟ الأب: يا بني، مالك وماله اتركه لحاله، دع الأمر للمستشفى ليتولاه، ولكن أن تحضره معك، فهذا مستحيل، من سيخدمه? أنت تقول إنه فقد ذراعيه وقدمه اليمنى، سيكون عاله علينا، من سيستطيع أن يعيش معه? كلارك... هل مازلت تسمعني يا بني? لماذا لا ترد؟ كلارك: أنا أسمعك يا أبي هل هذا هو قرارك الأخير؟ الأب: نعم يا بني، اتصل بأحد من عائلته ليأتي ويتسلمه ودع الأمر لهم. كلارك: ولكن هل تظن يا أبي أن أحداً من عائلته سيقبله عنده هكذا؟ الأب: لا أظن يا ولدي، لا أحد يقدر أن يتحمل مثل هذا العبء! كلارك: لا بد أن أذهب الآن وداعا. وبعد يومين من المحادثة، انتشلت القوات البحرية جثة المجند كلارك من مياه خليج كاليفورنيا بعد أن استطاع الهرب من مستشفى القوات الأمريكية وانتحر من فوق إحدى الجسور!. دعي الأب لاستلام جثة ولده... وكم كانت دهشته عندما وجد جثة الابن بلا ذراعين ولا قدم يمنى، فأخبره الطبيب أنه فقد ذراعيه وقدمه في الحرب! عندها فقط فهم! لم يكن صديق ابنه هذا سوى الابن ذاته (كلارك) الذي أراد أن يعرف موقف الأبوين من إعاقته قبل أن يسافر إليهم ويريهم نفسه. إن الأب في هذه القصة يشبه الكثيرين منا، ربما من السهل علينا أن نحب مجموعة من حولنا دون غيرهم لأنهم ظرفاء أو لأن شكلهم جميل، ولكننا لا نستطيع أن نحب أبدا "غير الكاملين" سواء أكان عدم الكمال في الشكل أو في الطبع أو في التصرفات. *********** ليتنا نقبل كل واحد على نقصه متذكرين دائما إننا نحن، أيضا، لنا نقصنا، وإنه لا أحد كامل مهما بدا عكس ذلك
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضو نشيط
![]() تاريخ التّسجيل: Jan 2010
الإقامة: القصيم
المشاركات: 298
|
الموضوع جميل ورائع ويمكن الاستفاده منه في الحياة اليوميه جزاكِ الله خيراً
__________________
[SIGPIC][/SIGPIC] خــذلك بريـك ..!!
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
مشرفه عامه
تاريخ التّسجيل: Nov 2004
الإقامة: بلدي الحبيب
المشاركات: 4,453
|
مشكوره حبيبتي على مرورك الرائع
بارك الله فيك |
|
|
|
|
|
#4 |
|
عضو مميز
![]() تاريخ التّسجيل: Sep 2009
المشاركات: 968
|
مشكووره ..~
...
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
#5 |
|
عضو مميز
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
الإقامة: القصيم عنيزه
المشاركات: 1,501
|
قصة مؤثرة جدا
والله يخلف صرنا نسمع بعض القصص المشابهة لهذه القصة في مجتمعاتنا فيها عدم اهتمام من الوالدين بأبنائهم واللي يزيد الطين بله لو كانت بالعكس (عقوق الاولاد للوالدين) الله يحفظنا واياكم يعطيك العافية مشرفتنا
__________________
نعم نحن قوم لا توسطــ بيننا . . . . . لنا الصدر دون العالمين او القبر (دعواتكم للأخ ثامر ان الله يقومه بالسلامه)
|
|
|
|
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
(أظهر الكل)
الأعضاء الذين قاموا بمشاهدة هذا الموضوع : 8
|
|
| <~ رؤح الطفؤلـہ ..., أساس, ام شوشة, ابن الصغير, ابوفيصل, بنت شيوخ, فيصل صالح, فنتوره |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
![]() |